جواد شبر

286

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ذلك يوم لم ترم جائحة * بمثله المصطفى ولم تصب يوم أصاب الضحى بظلمته * وقنّع الشمس من دجى الغهب وغادر المعولات من هاشم * الخير حيارى مهتوكة الحجب تمري عيونا علي أبي حسن * مخفوقة بالكلام والندب تغمر ربع الهموم أعينها * بالدمع حزنا لربعها الخرب تئن والنفس تستدير بها * رحى من الموت مرّة القطب لهفي لذاك الرواء أم ذلك * الرأي وتلك الانباء والخطب يا سيد الأوصياء والعالي * الحجة والمرتضى وذا الرتب ان يسر جيش الهموم منك * إلى شمس منى والمقام والحجب فربما تقعص الكماة باقدامك * قعصا يجثى على الركب ورب مقورّة ململمة * في عارض للحمام منسكب فللت ارجاءها وجحفلها * بذى صقال كوامض الشهب أو أسمر الصدر اصفر ازرق * الرأس وان كان احمر الحلب اودى علي صلى على روحه * اللّه صلاة طويلة الدأب وكل نفس لحينها سبب * يسرى إليها كهيئة اللعب والناس بالغيب يرجمون وما * خلتهم يرجمون عن كثب « 1 » وفي غد فاعلمي لقاؤهم * فإنهم يرقبون ، فارتقب وقال من مرثية في الحسين عليه السلام : أصبحت ملقى في الفراش سقيما * أجد النسيم من السقام سموما

--> ( 1 ) عن كثب : عن قرب